من شروط وجوب الزكاة الاسلام وملك النصاب؟
عزيزي الطالب إذا أردت التفوق يجب عليك أن تبحث عن المعلومة الصحيحة، من الموقع الموثوق حتى يتحقق لك ما سعيت إلية، وتصل إلى هدفك، ومن هذا المنطلق حرصنا كادر عمل موقع « تفوقنا » على أن ننتقي لكم الإجابة الصحيحة، والمعلومة الهادفة التي تلبي طموحاتكم، وتساعدكم على التفوق في جميع المواد الدراسية.
إجابة السؤال: من شروط وجوب الزكاة الاسلام وملك النصاب بيت العلم
زوار موقع « تفوقنا » الكرام قبل أن نطرح لكم إجابة السؤال، ننوهكم بأن فريق تفوقنا يستقبل جميع أسئلتكم التي ترسلونها على بريد الموقع، أو تضعونها في مربع التعليق، ويقوم بالاجابة عنها في الحال، ومن الأسئلة التي وصلتنا وتبحثون عن إجابة لها سؤال:
حل السؤال: من شروط وجوب الزكاة الاسلام وملك النصاب صواب خطأ
الجواب الصحيح هو: نعم
من شروط وجوب الزكاة هي:
1- الإسلام: فلا تقبل من الكافر.
2- الحرية: فلا تجب على العبد؛ لأنه لا يملك – وننوه أن العبودية قد قضى عليها الإسلام فلا تجدها في زماننا -.
3- الملك التام: ومعناه أن يكون المال مملوكاً لصاحبه مستقراً عنده.
4- النماء: ومعناه أن ينمو المال ويزداد بالفعل أو يكون قابلاً للزيادة، كالأنعام التي تتوالد والزروع التي تثمر، والتجارة التي تزداد، والنقود التي تقبل النماء، ودليل هذا قوله صلى الله عليه وسلم: (ليس على المسلم في فرسه ولا عبده صدقة) رواه البخاري. قال الإمام النووي: »هذا الحديث أصل في أن أموال القنية –المعدة للاقتناء- لا زكاة فيها«.
5- الفضل عن الحوائج الأصلية: من مأكل ومشرب، وملبس ومسكن، والنفقة على الزوجة والأبناء، ومن تلزمه نفقتهم.
6- الحول: ومعناه أن يمر على امتلاك النصاب عام هجري، والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: (لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول) [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه بإسناد حسن]. ما عدا الزروع والثمار لقوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام:141]، وكذلك نتاج بهيمة الأنعام، ونماء التجارة؛ إذ حولها حول أصلها.
7- السوم: وهو رعي بهيمة الأنعام بلا مؤنة ولا كلفة، فإذا كان معلوفة أكثر العام ويتكلف في رعيها فليس فيها الزكاة عند الجمهور، لحديث: (في كل إبل سائمة في كل أربعين بنت لبون) [صحيح ابن خزيمة]، وفي كتاب أبي بكر رضي الله عنه قوله: (وفي الصدقة الغنم في سائمتها..) الحديث، [رواه البخاري]. حيث قيّد الزكاة بالسوم.
8- ملك النصاب: والنصاب هو القدر الذي رتب الشارع وجوب الزكاة على بلوغه، فمن لم يملك شيئاً كالفقير فلا شيء عليه، ومن ملك ما دون النصاب فلا شيء عليه، والنصاب يختلف من مال إلى مال.