من هي المحاميه مريم البحر ويكيبيديا السيرة الذاتية؟
مريم البحر ويكيبيديا

من هي المحاميه مريم البحر السيرة الذاتية
من هي محامية حليمة بولند
كم عمر مريم البحر
من هي محامية حليمة بولند LSI
مريم البحر، محامية حليمة بولند على الحكم الصادر ضد الأخيرة بالحبس سنتين مع الشغل والنفاذ.
من هي المحاميه مريم البحر ويكيبيديا؟
مريم فيصل البحر محاميه بالتمييز والدستوريه سفيره فوق العاده سفيرة المرأة العربية انسانه بنت الشهيد فيصل وأم ومستشاره اعلاميه بنت الكويت. محامية بالتمييز والدستورية، ناشطة، عضو بمركز حقوق الانسان في جمعية المحامين، رئيسة لجنة العلاقات الدولية ورئيسة لجنة الايتام والشؤون، إنها مريم فيصل البحر.
من هي مريم البحر السيرة الذاتية ويكيبيديا؟
جميع هذه الألقاب تتنحى أمام لقب بنت الشهيد فيصل البحر، الذي يعني بالنسبة لها القوة والصلابة والتحدي والاصرار والشجاعة والمواجهة ..
لم تعش معه فترة طويلة ولكن بفقدانه تعلمت الكثير وتغيرت حياتها كثيرا، لم ترث منه جيناته ودماءه فقط بل ورثت منه حبه وعشقه لتراب أرض كويت.
المحامية مريم البحر قانونية متخصصة ومن أوليات الكويتيات اللاتي اقتحمن عالم المحاماة، ترفض تماما الترافع عن تجار المخدرات مهما كانت المغريات، وتقول عن سبب امتهانها للمحاماة: «المحاماة هي عشقي منذ طفولتي فقد كانت خالتي محامية وكنت اذهب معها الى جمعية المحامين في بعض المناسبات فشدتني لهذه المهنة».

وكشفت البحر في حوار مع «الأنباء» ان 70% من الأزواج لا يصرفون على أسرهم، وان عدد حالات الطلاق بسبب برنامج «الانستغرام» في تزايد مستمر، موضحة ان شابا طلق زوجته في اول يوم من الزواج بسبب «الواتساب»، مؤكدة ان المرأة تنافس الرجل في المجالات القانونية وأثبتت قدرتها وكفاءتها في تلك التخصصات.
وأضافت: لو عرضت علي الحقيبة الوزارية فسأختار التربية او العدل، لافتة الى ان لديها دراسة كاملة تشمل العديد من التعديلات على آلية التعليم سواء بالنسبة للمعلم أو الطالب او المناهج، مشيرة الى انها ارتأت تأجيل فكرة خوص الانتخابات البرلمانية وتحاول خدمة وطنها داخل او خارج قاعة عبدالله السالم.
وذكرت ان المجتمع الكويتي يوصف بأنه من أكثر الشعوب ثقافة في العالم، فلماذا لا يتم استغلال هذا الأمر لخدمة أبنائنا من الأجيال القادمة والحالية، مناشدة كل شخص مسؤول أن يكون على قدر الثقة والمسؤولية الملقاة على عاتقه للرقي بالكويت الى مصاف الدول المتقدمة.
كنت من أولى الكويتيات اللاتي تخصصن في المحاماة وفتحن مكتبا متخصصا، حدثينا عن بداياتك في ذلك المجال؟
بداياتي كانت صعبة ولكنها جميلة جدا، وفي البداية كانت مهنة المحاماة صعبة على كل من المرأة والرجل، وذلك لأنها تعد قطاعا خاصا وليست قطاعا حكوميا ولم تكن مرغوبة أو مدعومة من قبل الدولة آنذاك، ناهيك عن رفض المجتمع لفكرة المرأة المحامية ودخولها الى المحاكم أو المخافر، فكانت المحامية خصوصا تقابلها العديد من الصعوبات والعراقيل.
أما عن بداياتي، فلقد كانت في مكتب المحامي محمد صالح السبتي الذي كان بالنسبة لي خير معلم ولم يبخل علي بأي علم قانوني يستفاد منه، وبدايتي في مكتب المحاماة الخاص بي كانت وبتوفيق من الله سهلة وجميلة، وذلك لأنني قمت بالتزامن مع افتتاح مكتبي بإقامة دورة في التحكيم التجاري الدولي بالتعاون مع جامعة عين شمس، حيث كانت تقام للمرة الأولى في الكويت، وكنت معروفة ـ ولله الحمد ـ كمحامية في المجتمع الكويتي حتى قبل أن أقوم بافتتاح مكتبي الخاص، وهذا ما جعل الأمر بالنسبة لي جميلا وسهلا.
هل تعتقدين أن المحامية أصبحت تنافس زميلها الرجل؟
بالطبع أصبحت المرأة المحامية تنافس الرجل وأثبتت قدرتها في جميع تخصصات القانون، لا بل إنها قد تفوقت عليه وتميزت في بعض الأحيان، ولكن بصراحة المرأة المحامية مظلومة في المجتمع الكويتي في بعض أنواع القضايا خصوصا الجزائية، ودائما ما ينظر اليها كمرأة ويتم الاتجاه للرجل اعتقادا بأنه هو الأفضل والأجدر، وهذا شيء غير صحيح بالتأكيد.