العالم المسلم الذي أنشأ أول خريطة عالمية صحيحة (1 نقطة) *
العالم المسلم الذي أنشأ أول خريطة عالمية صحيحة؟
العالم المسلم الذي أنشأ أول خريطة عالمية صحيحة:
أهلاً وسهلاً في موقع تفوقنا قبل أن نطرح لكم إجابة السؤال الذي تبحث عنه وتصل الى هدفك، إذا أردت التفوق في المدرسة يجب عليك أن تبحث عن حلول الواجبات المنزلية والكتب الدراسية والامتحانات الدراسية من موقع تفوقنا حتى يتحقق لك ما سعيت إلية، وتصل إلى هدفك، ومن هذا المنطلق حرصنا كادر عمل موقع « تفوقنا » على أن ننتقي لكم الإجابة الصحيحة والمعلومة الهادفة التي تلبي طموحاتكم وتساعدكم على التفوق في جميع المواد الدراسية.
اختر الإجابة الصحيحة: العالم المسلم الذي أنشأ أول خريطة عالمية صحيحة؟
الحسن بن الهيثم
ابن البيطار
محمد الادريسي
الإجابة هي؛ محمد الادريسي.
محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن يحيى بن علي بن حمود الإِدْرِيسي الْهَاشِمِيّ الْقُرَشِيّ. يكنى بأبي عبد الله ويلقب بالشريف الإدريسي أو القرطبي أو الصقلي، عالم عربي مسلم ولد في مدينة سبتة وتوفي في صقلية، يُعتبر من كبار الجغرافيين في التاريخ ومن مؤسسي علم الجغرافيا الحديثة، كما كتب في الأدب والشعر والنبات ودرس الفلسفة والطب والنجوم في قرطبة. استخدمت مصوراته وخرائطه في سائر كشوف عصر النهضة الأوربية. حيث لجأ إلى تحديد اتجاهات الأنهار والبحيرات والمرتفعات، وضمنها أيضًا معلومات عن المدن الرئيسية بالإضافة إلى حدود الدول الأخرى.
نشأ في سبته وتلقى التعليم في حداثة عمره على الطريقة الشائعة في المغرب وهي فحفظ القرآن، والمتون وأشهر القصائد، ثم انتقل مع عائلته وهو صغير إلى الأندلس واستقروا في قُرطبة فتلقى تعليمه في جامعتها بحيث درس الرياضيات والتاريخ والجغرافيا كما أحاط من المعرفة بعلوم النقل كالفقه والحديث واللغة، إلى جانب إتقانه لعلوم الحساب، والهندسة، والفلك، والعلم بالأعشاب والطب وأحوال العالم السياسية، ولما بلغ السادس عشر من عمره أي في عام 510هـ/ 1116م قام بسلسلة من الأسفار إلى مواضع مختلفة في الأندلس وبعض بلاد المشرق العربي وآسيا الصغرى.
مؤلفاته:
ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى أيضًا (كتاب روجر) أو (الكتاب الروجري) وذلك لأن الملك روجر ملك صقلية هو الذي طلب منه تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة الأقاليم السبعة، ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية، بعد الفراغ منها بمدة قصيرة، وأما الكتاب فقد غدا من أشهر الآثار الجغرافية العربية، أفاد منه الأوروبيون معلومات جمة عن بلاد المشرق، كما أفاد منه الشرقيون، فأخذ عنه الفريقان ونقلوا خرائطه، وترجموا بعض أقسامه إلى مختلف لغاتهم ويعد هذا الكتاب فريد من نوعه استغرق تأليفه 15 عامًا حيث نهج فيه الإدريسي نهجاً جديداً عن غيره من الجغرافيين المسلمين فقد وصف العالم ككل ثم قسمه إلى سبعة أقاليم وكل إقليم إلى عشرة اقسام رئيسيه ثم وصف كل قسم ورسم له خريطة وتحاشى فيه الخلط بين التاريخ والجغرافيا وظل كتابه مرجعًا لعلماء أوروبا أكثر من ثلاثة قرون.
وفي كتاب (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) اشتهر الإدريسي بأنه من طور رسم الخرائط بطريقة أكثر دقة من الخرائط المعروفة من قبل، يمكن تبين ذلك بوضوح في خرائطه، حيث لجأ إلى تحديد اتجاهات الأنهار والبحيرات والمرتفعات، وضمنها أيضًا معلومات عن المدن الرئيسية بالإضافة إلى حدود الدول.. وقد استخدم الإدريسي خطوط العرض أو الخطوط الأفقية على الخريطة والكرة الأرضية التي صنعها، وكانت خطوط الطول قد استخدمت قبل الإسلام، إلا أن الإدريسي أعاد تدقيقها لشرح اختلاف الفصول بين الدول. وإن خط العرض الذي رُسم اعتباطياً على الخريطة، كان يستخدم عادة لتحديد الفصول وحالة الطقس شمال وجنوب خط الإستواء، لذا فإن مثل هذا التقسيم يوضح فهم الإدريسي للبلدان المختلفة، وهذا ما يشهد على تفوقه وعلو همته. ومن أعظم مؤلفاته، وفي السنة التي وضع فيها الإدريسي كتابه المعروف، توفي الملك روجر وخلفه غليام أو غليوم الأول، وظل الإدريسي على مركزه في بلاط بلرم (عاصمة صقلية)، فألف للملك كتابًا آخر في الجغرافيا سمّاه (روض الأنس ونزهة النفس) أو (كتاب الممالك والمسالك)، لم يعرف منه إلا مختصر مخطوط موجود في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا بإسطنبول. وذكر للإدريسي كذلك كتاب في المفردات سماه (الجامع لصفات أشتات النبات)، كما ذكر له كتاب آخر بعنوان (أُنس المُهَج وروض الفرج). وقد نشر من هذا الكتاب الأخير «قسم شمال أفريقيا وبلاد السودان».