الترددات والذبذبات "( إسم الله الأعظم )؟
(( سر الإستنساخ ))
يمتلك كل مخلوق ذبذبه وترددا خاصا به هذا التردد يكمن فى كل ما يخص ذلك الانسان ...جسده ..دمه ..خلاياه .. ملابسه .. شعره ...الخ
فى خمسينيات القرن المادى استطاعت طبيبه انجليزيه ان تصنع جهاز راديونيك يمكنه تكوين صوره كامله لجسد المريض داخليا بمجرد وضع قطره من دمه فى الجهاز ودون ضروره لوجود المريض نفسه !!!
بمعنى آخر كان الجهاز وكأنه سونار شامل للمريض لكن باستخدام فقط قطره من دمه !!!
- فى ثمانينات وتسعينات القرن الماضى ظهرت فكرة الاستنساخ وهى عباره عن تكوين نسخه او صوره حيه للشئ المستنسخ يحمل نفس خواصه الجسديه والشكليه تماما بدون اى اختلاف !!
- الطريقه كانت تتمثل فى اخذ عينه من خلايا الشئ المستنسخ سواء كان انسان او حيوان او نبات ...الخ وتحمل تلك الخليه بصمة الذبذه الخاصه بالمستنسخ ووضعها فى مكان مهئ يشبه الرحم عند المرأه فينتج نسخه من الشئ !!
وقد ذكرت وسائل الاعلام فى التسعينيات أن اليهود يبحثون عن اى شئ يتعلق بالمسيح عيسى عليه السلام فى حفريات بالقدس لعمل استنساخ لها !
اعتقد ان فكرة الترددات والذبذبات هى الفكره الأم التى بنى عليها هذا الكون وهى النفخه الإلهيه لكل الموجودات الحيه !
(( وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ))
تردد ذكر الحجر فى القرآن بطريقه ملفته ومتكرره خاصة مع كلمات الله !!
((لو انزلنا هذا القران على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ))...( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة او اشد قسوه ))
((وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار ))...(( وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ))..(( وإن منها لما يهبط من خشية الله ))
فارتبط هنا أن هناك نوع من الحجاره يمكن أن ننتج منه الماء وقد تكلمنا سابقا عن امكانية ذلك مع الرمل بطريقة التحليل الكهربى ومعالجه كيميائيه
وإستغلال وجود ذرات الاكسجين متعلقه بجزئ ثانى اكسيد السيليكون ...
تمتلك الحجاره عامة خاصية تذبذبيه يمكنها تضخيم الذبذبات لقيم معينه .. إلا أن الجبل لم يتحمل ذبذبات مقدار عقلة إصبع من نور الله فإنهار وإستوى بالأرض .
وهنا دقيقة هامه لابد من إدراكها ... أن الجبل الذى تجلى له الله فلم يتحمل وأنهار مستويا بالأرض لابد وأنه يحمل فى ثناياه قبسا من نور الله !!!
لأنه أدركه بلا ريب كما اخبرنا القرآن العظيم .. وهذا ما يزيد قدسية منطقة الطور بسيناء وخاصه جبل التجلي المدكوك !!!!
ثم أن الله ذكر الحجارة مرة اخرى فى العذاب فقال ((يا أيها الناس قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجاره ))
فمن المعروف أن الحجارة كما قلنا تمتلك خاصية مضاعفة الذبذبات الى أضعاف كثيره وهذا ما يزيد قوة العذاب ...فلم يقل وقودها الناس والاخشاب
فالخشب أدعى للإشتعال والاتقاد ...!!كما ذكر الحجر كسلاح فتاك فى سورة الفيل وذلك لانه كان يستطيع الحفاظ على درجة الحراره التى كان فيها ساخنه إلى طول رحلة الطيور من مكان الحجر الى الفتك بجيش ابرهه !
ألا أن هناك آيه واحدة لم يذكر فيها الحجر بلفظه وذلك فى قوله تعالى فى سورة البقره متحدثا عن الذى يبطل صدقاته بالمن والاذى .
((يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذى ينفق ماله رءاء الناس فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدى القوم الكافرين ))
والصفوان هو الحجر الأملس ومنه لفظ الصفا ...والصفا هو خلوص الشئ مما يشوبه أى أن الحجر الذى لا شوائب فيه هو حجر مذموم وكأنها اشاره الى ان فائدة الحجر لا تكون ومنفعته لا تتم الا اذا تم تطعيمه بشوائب وهذا حال المضخمات الالكترونيه فان السيليكون لا بد من تطعيمه بجريمانيوم او زرنيخ بنسب معينه وقد رأيت احد المقاطع المصوره لاشخاص استطاعوا التغلب على الجاذبيه باستخدام السليكون والماغنيسيوم !!
وفى الراديو الكريستالى تزداد قيمة التضخيم للذبذبات كلما كانت الكريستاله مكونه من اكثر من عنصر !!!
((صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا ))
أى أن من خيرية هذا الحجر الاملس قبل ان يصيبه المطر الشديد انه كان مطعما بالتراب وبعد خلوه من التطعيم وان كان بسيطا وخارجيا فان انعدام وجوده ادى الى انعدام الخيريه فى الحجر وعدم جدواه ونفعه ...وهنا ايضا دلاله على ان التراب من اجود ما يمكن ان تطعم به المواد !!!
لان الله شبهه بالصدقه وهى من اعظم ما يتقرب به الى الله!! ...كما ان هناك أمرا عجيبا فى الايه وهو قوله تعالى (لا يقدرون على شئ مما كسبوا)
الكسب فى علم الالكترونيات هو قدرة المضخمات على التعامل مع الاشاره ... أدان الحجر الاملس الذى لا شوائب فيه غير قادر تماما على التعامل مع الذبذبات وكذلك القلب القاسى الذى يملكه المرائى لا يمكنه التفاعل مع ذبذبات الإيمان !!!
إلا أن هناك آية أخيره تتحدث عن الجبال بصوره عجيبه ( وترى الجبال تحسبها جامده وهى تمر مر السحاب صنع الله الذى اتقن كل شئ .
(( الجبال والسحاب ))
تعجبت من هذه الايه ومن مدى غرابتها فالايه تخبرنا بأن السحاب والجبال متشابهين فى حركتهما المثل بالمثل
فإذا قلنا ان السحاب تمر فوق البشر بسرعة 10 كم/ الساعه مثلا فان الجبال التى نراها ثابة راسخه تمر بنفس المعدل تماما
((وترى الجبال تحسبها جامده وهى تمر مر السحاب صنع الله الذى اتقن كل شئ))
إذا تأملنا فى كتاب الله سنجد ان اية آخرى تتحدث عن نوع اخر من الجبال ولكنه جبل سماوى .
(( وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالابصار)) سورة النور ايه 43
وتلك الجبال السماويه تتحرك كما السحاب ولكنها تختلف عن جبال الارض فى الكثافه والكينونه
فلعل الايه تحمل من اعجاز ما ان صح توقعى فيه فهو معجز بكل ما يمكن وصفه بانه اعجاز
- وحقا صدق الله حين قال ((قل لوكان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا ))
فهل هذه الحركه التى نستشعرها نحن نحو السماء يستشعرها من اسفل منا نحو جبالنا !!
هل هى وسيله لقياس نسبة السرعه الطبيعه بيننا وبين الذين هم أسفلنا
( ففى دعاء النبى عليه الصلاة والسلام : اللهم رب السماوات السبع وما اظللن ورب الاراضين السبع وما اقللن ))
- فكأن القشره العليا التى نحن عليهامتحركه وفى نفس الوقت تتحرك حول القشره التى تحتهابنفس السرعه التى تتحرك بها السحاب بالنسبة لاهل القشرة العليا !!!
فالسماء من فوقنا مكونه من طبقات غازيه وتتحرك بسرعه بالنسبة لنا والاوتاد الظاهره لنا من سحب هى ما يوضح لنا تلك الحركه وهكذا نحن لمن اسفل منا وتظهر جلية اوتاد جبالنا عندهم .
(( الطين والسر العظيم ))
الجبل فى اللغه هو امتزاج الطين مع الماء !.... خلق الله البشر من الطين وميز البشر على ما سواهم من مخلوقات على الارض
تعتبر القشره الارضيه مكونه من الطين مع اختلاف الوانها
فى قصة خلق البشر ان الله امر الملائكه جبريل وميكائيل واسرافيل ان يتخيروا من طين الارض ليخلق الانسان
فاذا كان تعالى اخبرنا ان الارض مكونه من ثلاث امور ((الم تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلف الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود) ..... واذا كان الطين او تلك الجبال الطينيه المختلفه ذات صفة تضخيم للترددات وهى الاصل الذى خلقت منه البشريه وما احاط بها من طير ودواب ...اذا فالطين هو الماده الخام لتلك المخلوقات !!!
فدراسة الطين وخصائصه الفيزيائيه تعطينا فهما عميقا للخليقه !!!
والملاحظ ان الله دوما يذكر القران مع الجبل والصخر والذين هما الماده الخام للخليقه بدون النفخه الكريمه من الله
((لو انزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشية الله ))
((ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة او اشد قسوه وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون ))
فقد تأثرت الحجاره والجبال وهى الماده الخام التى صنع منها البشر بذبذبات القران ورددت الجبال مع داوود اذا تلك الاشياء ليست عاديه بل يمكن برمجتها بسهوله !!
كما ان الارض الزراعيه تتكون من الطين وكما ذكرنا سابقا فانه طبقا للايه الكريمه (( وترى الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج )).... فالاهتزاز الناتج عن الماء حول الماده الخام الى منتج خاص كالثمار عن طريق عمليه اهتزازيه معينه !!
اذا فمن السهل ذبذبة الارض ومن السهل ذبذبة الجبال وبالتالى الحصول على مردود ما !!!
اذا كان الانسان مخلوق من طين فاذا الطين هو قطع غيار البشر !
يصنع من الرمال الزجاج ومن الاحجار فى باطن الارض جميع المعادن المعروفه عن طريق انصهار تلك المعادن بالنار .... لكن لم يستخدم اى اسلوب اخر لمحاولة الاستفاده من تلك المعادن بطريقه فيزيائيه مختلفه
لعله ياتى اليوم الذى يكون فيه قرص الطين هو العلاج الامثل للكائن البشرى بعد معالجته بذبذبات معينه!!!
او لعلنا نتمكن من استخلاص المعادن من الحجاره باستخدام الترددات
او الاستغناء التام عن النار فى التصنيع والتشكيل !!!
تعجبت يوما عندما قرات عن طفل صغير تمكن من انتاج الكهرباء من الطين باستخدام بعض القطع الالكترونيه المتوفره
فقط تمكن من ضغط التراب لدرجه تجعله يتذبذب فينتجبر الالكترونات فى السلك على الحركه مما ينتج طاقه كهربيه عند توحيد اتجاه تلك الالكترونات باستخدام دايود....كان اعتقادى ان هذه الخاصيه موجوده فى الرمال والكوارتز فقط ...لكن يبدو أن الطين له نفس الخاصيه .
(( فسبحان من تعزز بالقدرة وعلم من شآء علوم الأسماء ))